البيان الختامي للندوة بعنوان "إتفاقيات التجارة الحرة والتدفقات التجارية الإقليمية"

البيان الختامي للندوة
   عقد مكتب منظمة التجارة العالمية (WTO) في كلية الأعمال في الجامعة الأردنية ندوة بعنوان " إتفاقيات التجارة الحرة والتدفقات التجارية الإقليمية" بالتعاون مع جامعة القدس المفتوحة وغرفة صناعة الاردن حضرها نائب الرئيس لشؤون الكليات الإنسانية الدكتور احمد مجدوبة وعدد من الخبراء الاقتصاديين والأكاديميين والطلبة. وتناولت الندوة أوراق عمل تتعلق باتفاقيات التجارة الحرة وتأثيرها على القطاعات الاقتصادية المختلفة بما فيها الزراعية والصناعية والتجارية في الأردن إلى جانب تقييم تدفق التجارة البينية الإقليمية والتعاون التجاري بين الدول العربية، إضافة إلى أثر الاتفاقيات التجارية الإقليمية على البلدان النامية. وألقى رئيس كرسي منظمة التجارة العالمية في الجامعة الاستاذ الدكتور طالب عوض كلمة ترحيبية شكر فها الجامعة على دعمها المتواصل للبرنامج وكذلك شكر كلا من غرفة صناعة الأردن وجامعة القدس المفتوحة لدعمهما للندوة بهدف التعرف عن كثب على القضايا الاقتصادية المتعلقة بأهمية التجارة العربية البينية وما تواجهها من تحديات وصعوبات خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية الحالية فضلاً عن توضيحه وشرحه لأهداف وانجازات كرسي منظمة التجارة العالمية في الجامعة. كما وشكر الدكتور وراد منظمة التجارة العالمية على دعمها المتواصل لبرنامج الصندوق. من جهته تحدث الدكتور ماهر محروق مندوباً عن غرفة صناعة الأردن عن الشراكة الإستراتيجية وحرصها على المشاركة بكافة الفعاليات التي تعقدها المؤسسات الأكاديمية للتواصل مع المجتمع الأكاديمي الذي يعتبر محور وأساس أي عملية ابتكار وتطوير، متطرقاً إلى انجازات القطاع الصناعي لاسيما مساهمته الفاعلة بزيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتوفير فرص العمل وتوقيع الاتفاقيات المختلفة مع الجهات الخارجية التي ادت إلى المساهمه في تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى جانب دورها في فتح المجال أمام الصادرات الأردنية.
وأعرب الدكتور يوسف أبو فارة من جامعة القدس المفتوحة عن مدى أهمية عقد الأنشطة الأكاديمية ودعم النشاطات والأعمال والمؤتمرات الأكاديمية التي تركز على حل المشكلات التي تواجه المؤسسات لا سيما المتعلقة في الجوانب الاقتصادية أو الإدارية وطرح الحلول اللازمة لها، مشدداً على أهمية الخروج بالتوصيات إلى صناع القرار في الوطن العربي لتحسين الواقع الأقتصادي والأداري.
وقال عميد كلية الأعمال الاستاذ الدكتور فايز حداد أن الندوة تأتي ضمن نشاطات وفعاليات الكلية الهادفة إلى دعم جهود البحث العلمي وتطوير وتفعيل التعاون العلمي والأكاديمي بين الجامعة والجهات العربية والمحلية عن طريق المؤتمرات والندوات وورشات العمل بما يعم بالفائدة على أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة وصانعي السياسات، لافتاً إلى أهمية العلاقات البينية بين المؤسسات الأكاديمية والرسمية التي يجب أن تكون في تواصل مستمر حول طرق تحسين في واقع التجارة في الوطن العربي والأردن. يشار إلى أن الندوة تعّد ملتقى أكاديمياً يعبر عن الشراكة الاستراتيجية ما بين الجامعة ومختلف المؤسسات التعليمية العامةوالخاصة في المملكة.وتم عرض ما مجموعه 12 ورقة علمية متخصصة في محاور الندوة من قبل باحثين من الاردن والعراق وسوريا وفلسطين. وتوصلت الندوة الى مجموعة من التوصيات اهمها:
1 . اهمية التجارة البيبنة العربية بالنسبة للاردن حيث انها تحتل المرتبة الاولى وهي الوحيدة التي تحقق فائضاا في الميزان التجاري الاردني وبالتالي ضرورة  الاستمرار في تشجيع وتحفيز التجارة العربية والعمل الدؤوب على إزالة أي معوقات.
2 . تعتبر كلفة الطاقة والنقل هي أحد المعوقات الرئيسة للتجارة الاقليمة مع الاردن حيث انها الاعلى في الاردن مقارنة مع الدول المجاورة وبالتالي لابد من البحث في سبل تقليل كلفة الطاقة في الاردن واستخدام مصادر الطاقة البديلة لما لها من اثار ايجابية على الميز التنافسية للسلع الارنية. وكذلك ضرورة ادخال المناوبات الليلة للمصانع للاستفادة من انخفاض التعرفة الليلية.
3 . بالرغم من نجاح اتفاقيات تحرير التجارة الاردنية في زيادة حجم التجارة الخارجية للاردن مع مختلف الاقاليم ومساهمتها الايجابية في معدلات النمو الاقتصادي الحقيقي الا انها ساهمت ومنذ بداية القرن الحالي في تدهور ميزان التجارة الخارجية مما يتطلب ضرورة دارسة الجدوى من الاتفاقيات التجارية المبرمة او التي يخطط لابرامها مستقبلاً
4 . ضرورة قيام الاردن بالاستفادة من الاتفاقيات التجارية التي تعقدها اسرائيل لان تلك الاتفاقيات تتنطبق ايضا على اقتصاد السلطة الفلسطينية بموجب اتفاقية أوسلو بهدف زيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري بين الاردن ومناطق السلطة الفلسطينية.
5. لضمان نجاح التجارة العربية البينية من الضروري التركيز على المشاريع المشتركة الهادفة لتحفيز وتنمية  وتدعيم البنى التحتية والهياكل الإنتاجية للأعضاء القادرة على التلاؤم والتكيف مع متطلبات التكامل والاندماج مع الاقتصادات الشريكة بصورة تضمن والبيئة و وسائل النقل توزيع أعباء تحمل تكلفة البنية التحتية المرتبطة بالمياه والطاقة دارة والمواصلات الأمر الذي من شأنه أن يعزز ويرسخ التجارة الإقليمية والأنشطة الاقتصادية للدول الشريكة.
6 . ضرورة التعاون وتركز الجهود باتجاه مواءمة الهياكل الإنتاجية وتطويرها بما يتناسب مع الهياكل الإنتاجية للشركاء مما يفضي الى التطوير المؤسسي ونقل التكنولوجيا ورفع كفاءة الإنتاج، وبالتالي تحقيق التنوع التجاري مما يفتح الآفاق أمام الاندماج بالسوق الإقليمي و الدولي بشكل أوسع وأكثر فعالية.