د.زعبي الزعبي خلال محاضرة عبر الأقمار الصناعية : الأردن رسول السلام للعالم وقد أدرك خطورة المنظمات الإرهابية

 أكد عميد كلية الأعمال في الجامعة الأردنية الدكتور زعبي الزعبي أن الأردن من أوائل الدول التي نبهت إلى خطر التطرف والإرهاب العالمي.
 
وأضاف أنه بالرغم من التحديات التي يواجهها الأردن في وسط اقليم ملتهب إلا أنه دافع بقوة و بالشراكة مع المجتمع الدولي لإشاعة السلم العالمي الذي يستهدف بالأساس حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والإسهام في تطوير مجالات التنمية ورفع مستويات الديمقراطية وحقوق الإنسان وفقا للمعايير الدولية السائدة.
 
وزاد الزعبي خلال محاضرة ألقاها على طلبة جامعة " كوفنتري" البريطانية وبثت عبر الأقمار الصناعية في مركز أثير في الجامعة أن الأردن كبلد مسلم أدرك خطورة المنظمات الإرهابية مبكرا والتي أساءت إلى الأديان السماوية، مؤكدا أن صورة رسالة الإسلام الحقيقي والمشرق تدعو وتركز على قيم التسامح والعدل وقبول الآخر واحترام الإنسان وتعزيز مكانته في المجتمعات الإنسانية.
 
وقال:" إن الأردن الذي يواجه شحا وقلة في موارده استطاع أن يتحمل عبء تدفق الآلاف من اللاجئين من دول عربية محيطة والتي تعاني من اضطرابات مسلحة، الأمر الذي يدعو إلى زيادة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته لدعم جهود الأردن في هذه الظروف الإنسانية الصعبة، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من ميزانية الأردن المالية العامة تذهب لخدمات اللاجئين في مجالات الصحة والتعليم والأمن والتنمية الاجتماعية ، ما انعكس سلبا على برامج الدولة الأردنية في الجهود التنموية.
 
وعرض الزعبي لطلبة جامعة كوفنتري مراحل نشوء الدولة الأردنية واهتمامها ورعايتها للأقليات المسلمة وغير المسلمة باعتبارهم مواطنين لهم حقوق وعليهم واجبات بموجب الدستور الأردني والقوانين والأنظمة.
 
ولفت عميد الكلية إلى مكانة الأردن على الصعيدين الاقليمي والدولي مشيرا إلى أن في الأردن إرث حضاري وتاريخي عريق واستطاع أن يحقق نهضة تنموية شاملة في قطاعات اقتصادية واجتماعية وتعليمية بهدف تحسين مستوى المعيشة لمواطنيه، الأمر الذي دعا دول في الاقليم للاستفادة من تراكمية خبرات  وعقول الأردنيين في التعليم والصحة وتقدم المجتمعات الإنسانية.
 
وشرح الزعبي لمستمعي المحاضرة مسيرة الجامعة الأردنية وتطورها خلال (53) عاما الماضية والتحولات التي شهدتها في مجالات تطوير جودة التعليم والتوسع في إنشاء الكليات وقبول الطلبة والتعاون مع المجتمع الخارجي، وبين رؤية الجامعة ومسعاها لتحقيق العالمية، لافتا في هذا السياق إلى أن الجامعة وضعت خطة استراتيجية لبلوغ هذا الهدف بحلول العام 2018.
 
وشارك إلى جانب الزعبي نخبة من طلبة الكلية والباحثين فيها حيث دار حوار موسع مع طلبة جامعة كوفنتري حول قضايا عالمية ملحة إضافة إلى تبادل معلومات في مجالات التعليم المشترك والعادات والتقاليد في دول عالمية لوجود عدد كبير من الطلبة من جنسيات عالمية شاركت في هذا الحوار الهادف والبناء بين جامعتين عريقتين في الشرق والغرب.
 
وأثنى أساتذة وطلبة جامعة كوفنتري المشاركين في الحوار على حكمة وسياسة الأردن في المحافل الدولية والتي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدين أهمية هذا اللقاء الذي يتيح فرص تبادل الرأي ويترجم علاقات التعاون والصداقة بين الجامعتين.
 
منقول عن أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ ) محمد مبيضين-