تكية أم علي و دار أبو عبدالله و الجامعة الأردنية يطلقون أولى مبادرات الشراكة الاستراتيجية

انطلاقاً من الشراكة الاستراتيجية بين الجامعة الأردنية وكل من تكية أم علي ودار أبو عبد اللّه أقيم اليوم حفل إطلاق أولى مبادرات الشراكة الاستراتيجية بين الأطراف الثلاثة، في إطار السعي نحو توعية مجتمع الجامعة الأردنية بأهداف وبرامح كل من تكية أم علي ودار أبو عبداللّه وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الجامعة على التطوع ودعم برامج الجمعيتَين.

تخلَّلَ الحفل كلمة لمندوب رئيس الجامعة الأردنية الدكتورة كفاح الجمعاني نائب الرئيس لشؤون الكليات العلمية وكلمة لمدير عام تكية أم علي ودار أبو عبداللّه سامر بلقر، بالإضافة إلى كلمة للدكتورة ندى الروابدة، عميد كلية السياحة والآثار، بالإضافة إلى كلمة للدكتور فايز حداد، عميد كلية الأعمال.
وبدأ الحفل بمبادرة "تمكين" وتضمّنت تعاون دار أبو عبداللّه مع عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الأعمال وكلية السياحة والآثار لتقديم دورة تدريبية في مجال السياحة الفندقية بهدف تدريب عدد من شباب الأسر المستفيدة من جمعية دار أبو عبداللّه وإتاحة فرص عمل لهم مستقبلاً.
وقامَ طلّاب الجامعة بالتنسيق مع مبادرة "لنفرح معاً" يوم الخميس الموافق 25/7/2019 في جمعية سنجل الخيرية الكائنة في إسكان ماركا بهدف تشجيع زملائهم على التطوع وزيادة الوعي بأهمية الصحة النفسية والجسدية لأطفال الأسر المعتمدة لدى تكية أم علي في إطار برنامج تعليمي ترفيهي.
وقال سامر بلقر، مدير عام تكية أم علي: "تعكس هذه المبادرات أهمية دور الجامعات في دعم برامج تكية أم علي ودار أبو عبداللّه على حدٍّ سواء، وذلك عن طريق مشاركة طلّابها وأعضاء الهيئة التدريسية في برامج كل من تكية أم علي ودار أبو عبدالله-، بالإضافة لتنظيم وعقد برامج ودورات تدريبية للمستفيدين من برامج دار أبوعبداللّه في مختلف المجالات."
من جهتها قالت الجمعاني إن هذه المشاريع الهادفة إلى توعية مجتمع الجامعة بأهداف ومبادرات الجمعيتين وتشجيع أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة على التطوع والمشاركة في مساعدة الأسر الفقيرة المنتسبة لهما تندرج ضمن بنود الاتفاقية الموقعة بين "الأردنية" والجمعيتين.
وأضافت أن هذه الشراكة تنبع من الإيمان العميق للجامعة كمؤسسة تعليمية بأهمية عقد الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني بكافة أنواعها؛ لما بين طيات تلك الشراكات من تعزيزٍ لروح التكافل الاجتماعي والمساهمة في بناء ورفعة المجتمع.
وبيّنت عميدة كلية الآثار والسياحة الدكتورة ندى الروابدة أن طبيعة شراكتهم جاءت من خلال مبادرة تمكين الهادفة إلى إعداد أول برنامج تدريبي لمنتسبي دار أبو عبدالله بالتنسيق مع جمعية الطهاة الأردنية، وذلك ضمن تطوع نوعي من خيرة المدربين من كافة الأطراف وفق برنامج مخطط ومدروس.
وزادت الروابدة أنه سيتم من خلال المبادرة تدريب الفئة المستهدفة على  مجموعة من المهارات منطلقة من المواد التعليمية التي تعكف الكلية على تدريسها للطلبة بمهارات عالية؛ سيما تلك التي تركز على أهمية القطاع السياحي ومساهمته في رفد الاقتصاد الوطني ودعم المجتمع المحلي وأهمية إشراكه في دعم القطاع السياحي وتطويره.
من جهته، رحَّب الدكتور فايز حداد بضيوف الجامعة الأردنية وأشاد بمبادرات الطلبة التطوعية مع تكية أم علي ودار أبو عبدالله قائلاً:  تمتلك هذه المبادرات أهميةً كبيرة في تقديم حلول لمشاكل وتحديات المجتمع المحلي، كما أن لها دورا مهما في تطوير تفكير الشباب الأردني وفتح الآفاق أمامهم لإيجاد حلول للمستقبل، وزرع المسؤولية المجتمعية في نفوسهم كونهم صانعي قرار الغد وراسمي مستقبل الأردن."
وانتهى الحفل بتنفيذ إحدى المبادرات التي تمثلت بمسيرةٍ شاركَ فيها طلاب الجامعة تقدَّمتها فرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية من أمام كلية الأعمال إلى كلية الهندسة وصولاً إلى مكتب ارتباط تكية أم علي ودار أبو عبداللّه في عمادة شؤون الطلبة، وذلك بهدف توعية مجتمع الجامعة الأردنية بأعمال مكتب الارتباط وبالبرامج التي يمكّنهم التطوع أو التبرّع من خلالها عن طريق توزيع منشورات ورقية تهدف لإثراء معرفة الطلاب حول الجمعيتين وتشجيعهم على المشاركة في برامجهما.
تقوم تكية أم علي في الوقت الحالي بإيصال الدعم الغذائي الشهري والمستدام إلى 30,000 أسرة تعيش تحت خط الفقر الغذائي في كافة محافظات المملكة عن طريق طرود غذائية شهرية تفي باحتياجات الأسرة التغذوية وتكفي لإعداد ثلاث وجبات يومياً لهم، كما أنها تستقبل أكثر من 10,000 متطوع سنوياً منهم ما يقارب 2,000 من طلبة الجامعات.
تهدف دار أبو عبدالله إلى النهوض بالأسر التي تعيش تحت خط الفقر الغذائي في الأردن لتصبح أسراً فاعلة قادرة على تحسين وضعها، من خلال ثلاثة برامج رئيسية أطلقتها بداية العام عام 2018 وتعد هذه البرامج ركيزة للنهوض بأي مجتمع، وهي التعليم والتدريب والصحة.
وتحت شعار "فلنبنِ هذا البلد" أطلقت دار أبو عبد الله برنامج "التعليم" الهادف إلى دعم الأفراد في مجال التعليم، وبرنامج "أهل العزم" الذي يسعى إلى تعزيز قدرات الأفراد في مجالات عدة منها المهارات التقنية والتدريب المهني لتوفير فرص العمل، وتم إطلاق البرنامج الصحي بعنوان "إنسان" حيث يرمي إلى توفير الدعم للمتطلبات الصحية التي لا يتم تغطيتها ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل.