"التحديات التي تواجه الاردن" الحلقة الثالثة من سلسلة حوارات الاعمال في كلية الاعمال -الجامعة الاردنية

أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) حدّد وزير التخطيط والتعاون الدولي الدكتور ابراهيم سيف التحديات المهمة التي تواجه الاقتصاد الاردني بمشكلة توفير فرص عمل لفئة الشباب الكبيرة في المجتمع الى جانب تحدي الطاقة والمتمثل بالعبء المالي الكبير الناجم عن انقطاع مصادره من الدول المجاوره.

 

وأكد أن الاردن بحاجة ماسة الى برنامج تصحيح اقتصادي قائم على التخطيط الاستراتيجي, وبلورة رؤية وطنية اقتصادية واضحة المعالم للتعامل مع البرامج والافكار والمشاريع الدولية للنهوض بالاقتصاد.

 

وأضاف الوزير سيف مندوب رئيس الوزراء في الحلقة الثالثة من سلسلة حوارات الاعمال التي نظمتها كلية الاعمال في الجامعة الأردنية اليوم وجاءت بعنوان "التحديات الراهنة للاردن" أنه لا بد من تكريس جهد أكبر لتعزيز مبدأ تنافسية وجودة الصناعات الاردنية لتكون أكثر رواجا محليا واقليميا وعالميا.

 

وشدد سيف على ضرورة التوجه نحو التدريب المهني لكونه يؤهل الخريجين للعديد من فرص العمل داخليا وخارجيا, محذرا من تفاقم مشكلة البطالة في حال بقاء التوجه نحو التعليم الاكاديمي التقليدي على حاله, كما اعتبر أن تشجيع الريادة لدى الطلبة يشكل مفتاحا لحل هذه المشكلة.

 

وتناول  الوزير في معرض حديثه المحطات المهمة في الاقتصاد الاردني وبرامج التصحيح الاقتصادي التي مرت على الاردن منذ عام 1989 ولغاية الان, مشيرا الى البرنامج الوطني الشامل للاصلاح الاقتصادي الذي اطلقته الحكومة مؤخرا ويمتد لخمس سنوات ليكون بمثابة خارطة طريق للفترة المقبلة.

 

واستمع سيف الى مداخلات وأسئلة الحضور من أعضاء الهيئتين الأكاديمية والادارية والطلبة والتي تناولت جملة من المحاور الاقتصادية والآثار الاجتماعية والسياسية المترتبة عليها وأجاب عنها.

 

من جانبه استهل عميد كلية الاعمال الدكتور زعبي الزعبي اللقاء بتعريف الحاضرين بالضيف ووبمبادرة حوارات الاعمال التي تهدف الى فتح المجال أمام الطلبة للقاء ومناقشة متخذي القرار في القطاعين العام والخاص وتسليط الضوء على أهم المشكلات التي تواجه الطلبة.

 

حضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للتدريب وخدمة المجتمع الدكتور موسى اللوزي وعدد من عمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية الى جانب طلبة كلية الاعمال والطلبة المهتمين.

 

أ.ذ